العلامة المجلسي
مقدمه 17
تحفة الزائر
و جميع مرافعات و دعاوى مردم را به نفس نفيس خود رسيدگى مىكرد ، و فوت نمىشد از او نماز بر اموات و جماعات . . . و از براى آن جناب شوق شديدى بود به تدريس ، و از مجلسش جماعت بسيارى از علماء بيرون آمدند ، و در رياض است كه عدد ايشان به هزار مىرسيد ، و زيارت كرد بيت اللَّه الحرام و ائمه عراق عليهم السلام را مكرّراً ، و توجّه مىكرد امور معاش خود را ، و حوائج دنياى او در نهايت انضباط بود ، و با اين حال رسيد تحريرات او به آنچه رسيد ، و در ترويج دين به مرتبهاى رسيد كه عبد العزيز دهلوى در تحفه خود گفته : كه اگر بنامند دين شيعه را به دين مجلسى هرآينه در محل خواهد بود ، زيرا كه رونق آن از او شده » . « 1 » نسب : پدر : پدرش عالم بزرگ مولى محمد تقى معروف به مجلسى اول است « 2 » كه مردى عالم ، فاضل ، محقق متبحر ، زاهد عابد ثقه ، متكلم و فقيه بود ؛ كتب ارزشمندى نگاشته ، از جمله روضة المتقين ، لوامع صاحبقرانى ، حديقة المتقين ، و چندين كتاب ديگر . « 3 »
--> ( 1 ) . فوائد رضويه ص 412 ، مرآة الاحوال ج 1 ص 79 - 80 . . ( 2 ) . الكنى والالقاب ج 3 ص 150 . . ( 3 ) . محقق افندى رحمه الله مىگويد : كان فاضلًا عالماً محقّقاً متبحّراً زاهداً عابداً ثقة متكلّماً فقيهاً ، له كتب منها : شرح الصحيفة ، وحديقة المتقين ( فارسية ) و شرح من لا يحضره الفقيه ( روضة المتقين 14 جزءاً ) وله شرح الفقيه ( لوامع صاحبقراني 8 أجزاء ) فارسية ، ورسالة في الرضاع ، ورسالة مختصرة بالفارسيّة في حقوق الوالدين . . . ، و شرح على حديث همام في أوصاف المؤمن بالفارسية . ( رياض العلماء ج 5 ص 47 ) . محدث قمي مىگويد : محمّد تقي المجلسي كان وحيد عصره وفريد دهره ، أورع أهل زمانه وأزهدهم وأعبدهم . ( الكنى والالقاب ج 3 ص 150 ) . و عالم بزرگوار سيد محسن امين رحمه الله مىگويد : المولى محمد تقى الاصفهانى المجلسي الاول ولد سنة 1003 وتوفي سنة 1070 في اصفهان و دفن في الباب القبلي من الأبواب التسعة لجامعها الأعظم و دفن معه ولده العلامة المجلسي وغيره من العلماء . ينتهي نسبه من جهة الأب إلى الحافظ ابى نعيم احمد الاصفهاني صاحب كتاب ( حلية الأولياء ) وغيره ، والمعروف انّه من العامة لكن له كتب في المناقب ، وفيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام ؛ و لكن حكى صاحب رياض العلماء عن شيخه العلّامة المجلسي انّه سمع منه أنّ الظاهر كونه من علماء أصحابنا ، واتقاؤه من العامة كما هو الغالب من أحوال ذلك الزمان . و من جهة الام الى المولى درويش بن الحسن النطنزي ، الذي يوجد اسمه أيضاً في طرق اجازاته . . . وفي الروضات : قيل انه اول من نشر حديث الشيعة بعد ظهور دولة الصفوية ؛ يروي عن المحقق الثاني والشيخ البهائى . . . ( اعيان الشيعة ج 9 ص 192 ) . و در روضات الجنات ج 2 ص 118 به نقل از مؤلف حدائق المقربين در توصيف مجلسى اول چنين آمده : كان هو مؤيّداً من عند اللَّه ومسدّداً ، وأكثر العلماء الأعلام من تلامذته ، مثل الآقا حسين الخونساري ، واستادنا المولى محمّد باقر ؛ بل سائر الفضلاء الأعيان الذين كانوا قبل هذه الطبقة كانوا من تلامذته ، وأخذوا عنه الفقه والحديث والتفسير ، واجيزوا عنه في الرواية ، وآثاره كثيرة جدّاً ، ولو لم يكن له أثر غير ولده المبرور لكان يكفيه ، فضلًا عن سائر فضلاء عصره الذين صاروا ببركته علماء الدين . و نگاه كن : الكنى والالقاب ج 3 ص 150 - 151 . و محدث قمى مىگويد : قال ابنه في البحار في حقّه : ذريعتي الى الدرجات العلى ووسيلتي إلى مسالك الهدى بعد أئمّة الورى . ( فوائد رضويّة ص 441 ) . .